يزعم البعض أن بمقدوره تحدي الفضاء أو مواجهة التكنولوجيا., البث التلفزيوني عبر الأقمار الاصطناعية والالكتروني عبر الانترنت على وجه التحديد.
أنظمة عربية عديدة تبدو شديدة الثقة بنفسها وهي تتحدث عن هذه القدرة العجيبة.
في الحقيقة ذلك وهم كبير.
اليوم تستطيع سلطات متخلفة إغلاق مكاتب قنوات او مصادرة صحف أو حجب موقع عن التصفح لكنها اعجز في منع وصول المعلومة إلى الناس.
التقنيات الحديثة تتيح لأي مواطن قادر على استخدام الكمبيوتر أن يقوم بدور نقل المعلومة وبكل سهولة. يشهد المواطن المظاهرة ,يلتقط الصور بالموبايل ,يرسلها عبر برامج النت للقناة أو الموقع وبكل بساطه يمكنه تحميلهاعلى موقع اليوتيوب أو الفيس بوك ليشاهدها الملايين.
ماحدث مؤخرا في تغطية احتجاجات مابعد الانتخابات الإيرانية خير دليل على ذلك.
ولأننا نعيش في عصر المواطن الصحفي فانه يلزم تلك الأنظمة شيئين: الأول استيعاب مايحدث في راهن التكنولوجيا للتأكد من عجزها عن التحدي والثاني الاتجاه لإصلاح نفسها الغارقة في الفساد وإصلاح أوضاع بلدانها من هذا التخلف الذي أوقعتها فيه.,
مالم تفعل ذلك , فعليها انتظار قصة رحيلها عبر هذا الفضاء المفتوح الذي تحاول تحديه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق