الأربعاء، 28 يناير 2009

المؤتمر الرابع للنقابة أكبر تحدى يواجه الصحفي اليمني،


في ندوة بالعفيف البكاري المؤتمر الرابع للنقابة أكبر تحدى يواجه الصحفي اليمني، والعودي يدعو لتحالف عالمي لمواجهة الحلف الظالم
17/01/2009
خاص - نيوز يمن:
[
قال عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين حمدى البكاري أن أكبر تحدي يواجه الصحفيين اليمنيين هو عقد المؤتمر الرابع لنقابة الصحفيين اليمنيين،خصوصاً بعد تأجيله لأكثر من مرة.كما ذكر البكاري وفي ورقه عمل قدمها في ندوة نظمتها مؤسسة العفيف الثقافية ، الكثير من التحديات التي يواجهها الصحفي والمتمثلة ببعض صنوف التضييق أثناء تغطيتهم للأحداث في الميدان..وتفكيك مقومات التضامن مع الصحفيين والصحف التي يتم جرجرتها إلى النيابة والمحاكم لأسباب سياسية في الغالب.كما أكد البكاري في ورقته بأن الصحافة تفرز مشاكلها بصورة مستمرة، لكنه أكد على أن حرية الصحافة تحتاج إلى نضال كبير من قبل المؤمنين بها..وقال البكاري أن الحكومة ممثلة بوزارة الإعلام عملت على تعطيل العمل بقانون الصحافة والمطبوعات النافذ في جزئية منح التراخيص والبت في الطلبات المقدمة إليها بهذا الخصوص..قائلاً بأن التحدي الحقيقي يقع أمام نقابة الصحافيين وأمام القضاء أيضاً الذي لجأ إليه بعض مقدمي الطلبات بحثاً عن العدالة والإنصاف دون أن يجدونها.وفيما يخص قانون الصحافة قال بأنه لم يعد صالحاً للعمل خلال هذا العام..مؤكداً أهمية تعديل القانون النافذ،حيث التعديل أصبح ملحاً وضرورياً..داعياً في ذات الوقت إلى الوقوف في وجه من يسعى لتمييع وظيفة ودور الصحافة الجادة من خلال إصدارات صحفية لا تحترم أخلاقيات المهنة...مضيفاً بأن أبرز تحدياً يمكن أن يواجهه الصحفيون هو استمرار نفاذ التشريعات القانونية السالبة للحريات،والتي ترفض الأنظمة العربية إحداث تطوير حقيقي فيها،إضافة إلى هيمنة الخطاب السياسي التابع للسلطات أو المعارضات العربية على الخطاب المهني للوظيفة الصحفية فيما يتعلق بنقل الأخبار والوقائع بصورة دقيقة وسليمة.. من جانبه أشار الدكتور حمود العودي،والذي شارك في الندوة بورقة بعنوان"التحديات العربية الراهنة بين صمود الشعوب وتواطوء الحكام"..حيث أكد العودي بأن التحديات الإنسانية لا تتوقف عند أمة أو مجتمع،مضيفاً بأنه ليس هناك تحدي يمني بمعزل عن التحديات العربية بشكل عام..حيث لنا تحدياتنا المتداخلة والتحديات الأممية..داعياً إلى أهمية إيجاد حلف عالمي لمواجهة ما أسماه بالتحالف الظالم..وأضاف العودي أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء بأننا نفتقد للمشروع العربي..الفعلي والحقيقي..كعبد الناص..أو بن بله..أو يرهم..معتبراً غياب المشروع العربي سبباً في انهزامية الحرب..وشتتاتهم.يشار إلى أن الندوة جاءت لتفتتح أنشطة العفيف الثقافية،ولتقدم رؤية استشرافية لعام جديد..وشهدت الكثير من النقاش من قبل الحضور..ممن أثروها بالكثير من الأطروحات..والاختلافات المعرفية التي صبت جميعها في تقديم رؤية شاملة لأبرز ما سيواجهه العالم العربي من تحديات،وخصوصاً اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق