تعقد محكمة شمال الأمانة يوم غد السبت أولى جلساتها في الدعوى المرفوعة ضد القناة الفضائية اليمنية ، من قبل المذيع أحمد المسيبلي ، بخصوص إيقافه عن العمل وإيقاف مستحقاته المالية، بحجة ما ذكروه لتجاوزه بالحديث عن قمة الدوحة ، أثناء قراءته لنشرة التاسعة مساء يوم 18يناير لخبر انعقاد القمة الاقتصادية في الكويت. من جانبه نفى المذيع أحمد المسيبلي ما أوردة رئيس قطاع التلفزيون من تصريحات ينفي فيها إنزال مرتباته ومستحقاته .المسيبلي وفي بيان صحفي قال أن تصريحات رئيس القطاع التي قال فيها " أن القرار الإداري تضمن إيقافه عن قراءة نشرات الأخبار فقط وتنزيل المكافأة الخاصة بذلك وليس إيقاف مستحقاته المالية الأخرى، يعد كلاماً باطلاً وليس له أي أساس من الصحة، وأضاف " يبدو لي أن رئيس القطاع وقع القرار للأسف الشديد دون أن يقرأ مفرداته العقابية الغير قانونيه أو أتى إليه جاهزاً وطلب منه فقط التوقيع دون أن يسمح له بالقراءة.واعتبر المسيبلي ردا رئيس القطاع بأنه تم توقيفه من مستحقات المكافأة فقط التي تصرف مقابل قراءة النشرات الإخبارية ) أنه فهو خبر جديد بالنسبة له ولم يعلمه إلا من خلال تصريحه ،أشكرا رئيس القطاع على ذلك طالباً منه صرف جميع مكافأته لمدة ثلاثة عشر عاماً من العمل الإخباري التلفزيوني كما طلب بالتحقيق في هذا الموضوع. واختتم بيانه قائلا " إنه لمن المؤسف أن تبرر هيئة نضامية قرارات تعسفها تجاه موظفيها عندما يلجؤن إلى الطرق القانونية والأساليب الديمقراطية بأن ما يسلكوه يعد ضجةً إعلامية مفتعلة ورائها دوافع سياسية، كما تأسف من أن بعض قادة الإدارات نصبوا أنفسهم قضاةً يصدرون العقوبات دون حدوث إي جرم ودون أي نص قانوني وهو ما يعد تعدياً على القضاء يعاقب عليه القانون فحسبي الله ونعم الوكيل. وكان رئيس قطاع التلفزيون قال إدارة القناة اتخذت قرارا بوقف أحمدالمسيبلي عن قراءة نشرات الأخبار بعد أن قام بإضافة جمل إلى نص الخبر الأصلي الذي كان مكلف بإذاعته , وهو مالا يجوز في أي عرف إعلامي إن يضع أي إعلامي رأيه الشخص في نص الخبر .وكانت نقابة الصحفيين استنكرت وأدنت بشدة إيقاف راتبه ، واعتبرت هذا القرار غير مقبول، مشيرا إذا كان هناك خطأ من موظف لا بد أن يخضع لإجراءات قانونية، ولا يخضع لإيقاف رواتبه ومن عمله.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق