الاثنين، 2 فبراير 2009

نقابةالصحفيين تعقد جلسة استماع لضحايا الانتهاكات الصحفية

حميد دبوان- نيوز يمن 2-2-2009
قدموا مبكرا إلى مقر النقابة في أمانة العاصمة لعرض ما حل بهم من انتهاكات جسدية من قبل السلطة المحلية بمحافظاتهم , فكان عليهم الانتظار طويلا في ساحة النقابة حتى يستيقظ الصحفيين.توحدت أسباب الاعتداء بحقهم ( لأرائهم كما يقولون ) وتعددت وسائل التعذيب و الإجهاد النفسي الممنهجه بحقهم .فنتيجة إصداره لصحيفة محلية في البيضاء تناقش أوضاع المحافظة وضعت حياة الصحفي حسين اللسواس رهينة برحمة مرافقي محافظ المحافظة , الذين انهالوا بالضرب علية في ساحة منزل المحافظ بعد تجريده من هاتفه السيار و بطاقته الشخصية والمهنية , وبعد أن اقتاده شخصين منهم من سوق المدينة في الـ23من يناير إلى منزل المحافظ , ليمنع بعد ذلك من تلقي العلاج أو الذهاب إلى المستشفى , و يرمى في السجن، متأثر بجروح في الرأس ونزيف في الأنف حد قوله .على غير مراسل صحيفة الأيام عبد الفتاح حيدره الذي تماثلت جروحه للشفاء بكون حادثة الاعتداء بحقه وقعت في أوخر نوفمبر من العام الماضي , عندما ذهب لتغطية مظاهرة المشترك للتنديد بنزول الحزب الحاكم متفردا بالانتخابات في أمانة العاصمة , لكنه اقتيد من قبل رجال الأمن إلى الجهة الجنوبية من شارع الخمسين , وتم إنزاله إلى إحدى عبارات المياه , و أنها لو عليه بالضرب , كما قاموا بتهشيم أصابعه السبابة , لكنه مازال يتذكر وهو يتنقل فوق سيارات الأمن ضابط الأمن الذي أوصى ضابط أخر بإيصاله إلى شارع الحب حد وصفه . أما بالنسبة لرئيس تحرير جريدة المحرر الحضرمية صبري بن مخاشن فقد أعلن توقيف كافة إصداره الصحفي والقيام بالأعمال المهنية في حضرموت حتى ترفع السلطة المحلية بالمحافظة ما اسمها حالة الطوارئ المعلنة ضده . كما طالب مخاشن السلطات المحلية بالكشف عن تحقيقات محاولة الاغتيال التي تعرض لها في الـ12من يوليو الماضي , أثناء تغطيته لحادثة اختطاف احد رجال الأعمال بالمحافظة , تعرض إثرها لثلاث طلقات نارية، إصابة أحدهما فخذه الأيمن .كما تعرض للاعتداء من قبل شرطة باعبود اثر تغطيته لاعتقالات في صفوف طلاب المدارس أثناء تسرب امتحان الشهادة الأساسية والثانوية العام الماضي , والزج به في السجن المركزي ومنعه من تنظيف جروح فخذه والحصول على العلاج اللازم مما أدى لتمزيق الأنسجة الداخلية للرجل .كما أكد تعرض مقر صحيفته وموقعه الإلكتروني للسرقة وتدمير الملفات ومصادرة الكامرات والأجهزة الخاصة بالموقع من قبل أجهزة الأمن حد تعبيره . أحمد المسيبلي المذيع في الفضائية اليمنية وأن لم يتعرض لاعتداء جسدي , فقد تسبب قرار توقيفه عن العمل وإيقاف مستحقاته , نتيجة حديثة عن قمة الدوحة و الانتقال إلى قمة الكويت متمنيا لها النجاح في نشرة التاسعة مساء الـ18من يناير , في أضرار نفسية جسيمة حد قوله , إلى جانب التهديد الذي تلقاه بعد ساعة وربع من قراءة النشرة بقطع لسانه . سكرتير نقابة الصحفيين مروان دماج اعتبر الانتهاكات الممارسة بحق الصحفيين بأنها ذات طابع سياسي وقائم من الأجهزة الأمنية وعلى خلفية رأي .كما أكد بأن ذلك يعني اتساع دائرة استهداف الصحفيين , مشيرا إلى أنه رغم تعهدات الداخلية بملاحقة المعتدين في كل جرائم الاختطاف , لكنه لم يقدم احد للمحاكمة .واعتبر عضو مجلس النقابة سامي غالب الانتهاكات بأنها نهج يمارسها كبار مسئولي الدولة بحق الصحفيين .وأضاف غالب بأن النقابة فشلت في وقف الاعتداءات المتكررة داعيا مجلس النقابة الجديد إلى ابتداع أسلوب أخر في مواجهة هذه الانتهاكات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق